الشيخ أحمد الوائلي

24

من فقه الجنس في قنواته المذهبية

" متعتان كانتا على عهد رسول الله ، أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما : متعة الحج فأتموا الحج والعمرة لله كما أمركم الله تعالى في كتابه ، ومتعة النساء ، فوالذي يحلف به عمر لا أدل على رجل قد تزوج امرأة إلى شرط الا غيبتهما كلاهما بالحجازة فابتغوا تزويج النساء " إلى هنا قول عمر . ثم عقب سعيد بن المسيب بقوله : " رحمة الله على عمر لولا أنه نهى عن المتعة لكان الزنا جهارا " وذكر بسنده عن سالم بن عبد الله عن أبيه أنه سئل عن المتعة قال : لا أعلمها الا السفاح ( 1 ) . والقصد هنا الإشارة إلى التعبير عنها بالزنا مع أنها زواج كما سيأتي ، وكذلك عبر عنها الكثير ومنهم متأخرا مفتي الجمهورية الاسلامية الشيخ فلان ، وأضاف : " أن الشيعة يدخل أحدهم على المراة فيطأها ثم يدخل الثاني بعد ساعة فيطأها فإلى من ينسب الحمل لو حصل ؟ " وقال : " إن في بعض مدن الشيعة مثل إصفهان والنجف تقف النساء على الطرقات وتنادي متعة متعة ، وان كل واحد من مشائخ الشيعة عنده سبعون أو أكثر أو أقل من هذه النساء بالمتعة ، وان هؤلاء المشائخ بعضهم يحتاج إلى قطع رقبته ( 2 ) . وقد سبقه لذلك كتاب مصر فقال بعضهم : إنه دخل إلى النجف فرأى أطفالا في آذانهم أقراط صفراء فسال عنهم فقيل : إنهم أبناء المتعة ، ولا أريد أن أكثر عليك من الشواهد فان الأديب يقول : من كان يخلق ما يقول * فحليتي فيه قليله ولكني أقول : إن الذين يناقشون هذا العقد مناقشة علمية سنقف معهم موقفا مطولا وعلميا نتلمس من ورائه الحقيقة ، ولا يضيرنا بعد

--> ( 1 ) رسالة تحريم المتعة لنصر بن إبراهيم المقدسي ص 70 و 72 ط 1 الرياض دار طيبة غير مؤرخ . ( 2 ) شريط مسجل بصوته محفوظ عندنا .